تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

قال تعالى: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون) (49) — التبيان في إعراب القرآن

من التبيان في إعراب القرآن لـأبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري — الورقة ٩٥٨ من ١٬٣٠٨.

قال تعالى: (وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون) (49)

ج ٢ · ص ٩٦١

و (سنين) : بدل منه.

و (العادين) بالتشديد ; من العدد، وبالتخفيف على معنى العادين ; أي المتقدمين كقولك: هذه بئر عادية ; أي سل من تقدمنا، وحذف إحدى ياءي النسب، كما قالوا: الأشعرون، وحذفت الأخرى لالتقاء الساكنين. (إلا قليلا) أي زمنا قليلا، أو لبثا قليلا.

وجواب «لو» محذوف ; أي لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما أجبتم بهذه المدة. و (عبثا) : مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.

قوله تعالى: (رب العرش الكريم) : مثل قوله تعالى في البقرة: (لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) [البقرة: 163] وقد ذكر.

قوله تعالى: (لا برهان له به) : صفة لإله، والجواب «فإنما حسابه» .

وقوله: (إنه لا يفلح) بالكسر على الاستئناف، وبالفتح على تقدير بأنه ; أي يجازى بعدم الفلاح. والله أعلم.

ت. علي محمد البجاوي — عيسى البابي الحلبي وشركاه