قال تعالى: (وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون) (88)
ج ٢ · ص ١٬٠٠١
أي الأشعريون، وواحده أعجمي، ولا يجوز أن يكون جمع أعجم؛ لأن مؤنثه عجماء؛ ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح.
قوله تعالى: (سلكناه) : قد ذكر مثله في الحجر. والله أعلم.
قوله تعالى: (فيأتيهم) ، (فيقولوا) : هما معطوفان على «يروا» .
قوله تعالى: (ما أغنى عنهم) : يجوز أن يكون استفهاما، فتكون «ما» في موضع نصب، وأن يكون نفيا؛ أي ما أغنى عنهم شيئا.
قوله تعالى: (ذكرى) : يجوز أن يكون مفعولا له، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف؛ أي الإنذار ذكرى.
قوله تعالى: (يلقون) : هو حال من الفاعل في «تنزل» .
قوله تعالى: (يهيمون) : يجوز أن يكون خبر «أن» فيعمل في «في كل واد» وأن يكون حالا، فيكون الخبر «في كل واد»
قوله تعالى: (أي منقلب) : هو صفة لمصدر محذوف، والعامل «ينقلبون» أي ينقلبون انقلابا؛ أي منقلب؛ ولا يعمل فيه «يعلم» لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله. والله أعلم.