الحالة العلمية في عصره
ج ١ · ص ٥٤
جبير في قوله: وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين قالا: هو الشيخ الكبير والعجوزة الكبيرة اللذان لا يطيقان الصيام يتصدق عنهما كل يوم على مسكين (1).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا هشيم قال:
أخبرنا أبو بشر (2) عن سعيد بن جبير في ذلك قال: يفطر ويطعم كل يوم مسكينا ولا قضاء عليه (3).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن خالد (4) عن عكرمة قال: يطعم عنه لكل يوم مسكين ولا قضاء عليه (5).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن حميد (6) عن أنس بن مالك: أنه ضعف عن صيام رمضان وكبر فأمر بإطعام مساكين فأطعموا خبزا ولحما حتى شبعوا، قال حميد: وأخبرني ابنه (7)
ج ١ · ص ٥٥
وأنس جالس أن المساكين أكثر من عدة الأيام (1).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن محمد بن مسلم الطائفي (2) عن إبراهيم بن ميسرة (3) عن مجاهد عن قيس بن السائب (4) أنه لما كبر قال: إن الرجل يطعم عنه في رمضان لكل يوم نصف صاع فأطعموا عني صاعا، وقال: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- شريكي في الجاهلية فكان خير شريك لا يشاري (5)، ولا يمارى (6).
4 - مكانته وثناء العلماء عليه
ج ١ · ص ٥٦
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا أبو معاوية (1) عن أبي جعفر الرازي (2) عن الربيع بن أنس (3) عن أبي العالية (4): أنه لما كبر وضعف كان يفطر فى رمضان ويطعم كل يوم مسكينا نصف صاع من بر (5).
أخبرنا علي قال: حدثنا أبو عبيد قال: حدثنا عبد الرحمن عن سعد (6) عن منصور (7) عن مجاهد عن ابن عباس فى ذلك قال: يطعم عنه نصف صاع (8).