تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

فصل في عد الآي — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٢١٨ من ١٬٠٩٨.

فصل في عد الآي

ج ١ · ص ٢٣٣

القراءة لا بنية الإعراض ويكون في رؤوس الآي وأوساطها ولا يأتي في وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسما

والسكت عبارة عن قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس واختلاف ألفاظ الأئمة في التأدية عنه مما يدل على طوله وقصره فعن حمزة في السكت على الساكن قبل الهمزة سكتة يسيرة وقال الاشناني قصيرة وعن الكسائي سكتة مختلسة من غير إشباع وقال ابن غلبون وقفة يسيرة وقال مكي وقفة خفيفة وقال ابن شريح وقيفة وعن قتيبة من غير قطع نفس وقال الداني سكتة لطيفة من غير قطع

وقال الجعبري قطع الصوت زمنا قليلا أقصر من زمن إخراج النفس لأنه أن طال صار وقفا في عبارات أخر

1149 قال ابن الجزري والصحيح أنه مقيد بالسماع والنقل ولا يجوز إلا فيما صحت الرواية به لمعنى مقصود بذاته وقيل يجوز في رؤوس الآي مطلقا حالة الوصل لقصد البيان وحمل بعضهم الحديث الوارد على ذلك

1150 كل ما في القرآن من الذي والذين يجوز فيه الوصل بما قبله نعتا والقطع على أنه خبر إلا في سبعة مواضع فإنه يتعين الابتداء بها

الذين آتيناهم الكتاب يتلونه في البقرة

الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه فيها وفي الأنعام أيضا

الذين يأكلون الربا في البقرة

الذين آمنوا وهاجروا في براءة

الذين يحشرون في الفرقان

الذين يحملون العرش في غافر

1151 وفي الكشاف في قوله الذي يوسوس يجوز أن يقف القارئ

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى