تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

في معرفة غريبه — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٤١٨ من ١٬٠٩٨.

في معرفة غريبه

ج ٢ · ص ٤٣٧

التنوين وأضمرت أن وذهب آخرون إنها حرف مركبة من إذ وإن حكى القولين ابن هشام في المغني

2977 الجمهور على أن إذا يوقف عليها بالألف المبدلة من النون وعليه إجماع القراء وجوز قوم منهم المبرد والمازني في غير القرآن الوقوف عليها بالنون كلن وإن وينبني على الخلاف في الوقوف عليها كتابتها فعلى الأول تكتب بالألف كما رسمت في المصاحف وعلى الثاني بالنون

2978 وأقول الإجماع في القرآن على الوقف عليها وكتابتها بالألف دليل على أنها اسم منون لا حرف آخره نون خصوصا أنها لم تقع فيه ناصبة للمضارع فالصواب إثبات هذا المعنى لها كما جنح إليه الشيخ ومن سبق النقل عنه

2979 كلمة تستعمل عند التضجر والتكره وقد حكى أبو البقاء في قوله تعالى فلا تقل لهما أف قولين

أحدهما أنه اسم لفعل الأمر أي كف واترك

والثاني أنه اسم لفعل ماض أي كرهت وتضجرت

وحكى غيره ثالثا أنه إسم لفعل مضارع أي أتضجر منكما

2980 وأما قوله تعالى في سورة الأنبياء أف لكم فأحاله أبو البقاء على ما سبق في الإسراء ومقتضاه تساويهما في المعنى

2981 وقال العزيزي في غريبه هنا أي بئسا لكم

2982 وفسر صاحب الصحاح أف بمعنى قذرا

2983 وقال في الإرتشاف أف أتضجر

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى