تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

1 - فرع — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٧١ من ١٬٠٩٨.

1 - فرع

ج ١ · ص ٨٦

341 أفرده بالتصنيف جماعة أقدمهم علي بن المديني شيخ البخاري ومن أشهرها كتاب الواحدي على ما فيه من إعواز وقد اختصره الجعبري فحذف أسانيده ولم يزد عليه شيئا وألف فيه شيخ الإسلام أبو الفضل بن حجر كتابا مات عنه مسودة فلم نقف عليه كاملا وقد ألفت فيه كتابا حافلا موجزا محررا لم يؤلف مثله في هذا النوع سميته لباب النقول في أسباب النزول

342 قال الجعبري نزول القرآن على قسمين قسم نزل ابتداء وقسم نزل عقب واقعة أو سؤال وفي هذا النوع مسائل

المسألة الأولى

زعم زاعم أنه لا طائل تحت هذا الفن لجريانه مجرى التاريخ وأخطأ في ذلك بل له فوائد

منها معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم

ومنها تخصيص الحكم به عند من يرى أن العبرة بخصوص السبب

ومنها أن اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على تخصصه فإذا عرف السبب قصر التخصيص على ما عدا صورته فإن دخول صورة السبب قطعي وإخراجها بالاجتهاد ممنوع كما حكى الإجماع عليه القاضي أبو بكر في التقريب ولا التفات إلى من شذ فجوز ذلك

ومنها الوقوف على المعنى وإزالة الإشكال

343 قال الواحدي لا يمكن تفسير الآية دون الوقوف على قصتها وبيان نزولها

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى