تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

73 - اللام — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٨٤٠ من ١٬٠٩٨.

73 - اللام

ج ٣ · ص ٢٧٩

5196 ومثال التزام ثلاثة أحرف تذكروا فإذا هم مبصرون وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون

5197 قال أهل البديع أحسن السجع ونحوه ما تساوت قرائنه نحو في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود ويليه ما طالت قرينته الثانية نحو والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى

أو الثالثة نحو خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة الآية

وقال ابن الأثير الأحسن في الثانية المساواة وإلا فأطول قليلا وفي الثالثة أن تكون أطول

وقال الخفاجي لا يجوز أن تكون الثانية أقصر من الأولى

5198 الثاني قالوا أحسن السجع ما كان قصيرا لدلالته على قوة المنشئ وأقله كلمتان نحو يا أيها المدثر قم فأنذر الآيات والمرسلات عرفا الآيات والذاريات ذروا الآيات والعاديات ضبحا الآيات والطويل ما زاد عن العشر كغالب الآيات وما بينهما متوسط كآيات سورة القمر

5199 الثالث قال الزمخشري في كشافه القديم لا تحسن المحافظ على الفواصل لمجردها إلا مع بقاء المعاني على سردها على المنهج الذي يقتضيه حسن النظم والتآمه فأما أن تهمل المعاني ويهتم بتحسين اللفظ وحده غير منظور فيه إلى مؤداه فليس من قبيل البلاغة وبني على ذلك أن التقديم في وبالآخرة هم يوقنون ليس لمجرد الفاصلة بل لرعاية الاختصاص

5200 الرابع مبنى الفواصل على الوقف ولهذا ساغ مقابلة المرفوع

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى