تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الثالث — الإتقان في علوم القرآن

من الإتقان في علوم القرآن لـجلال الدين عبد الرحمن السيوطي — الورقة ٩٩٩ من ١٬٠٩٨.

الثالث

ج ٤ · ص ٤٤٠

النخعي قال ومقتضى مذهبنا أنه لا بأس به فقد قال القاضي حسين والبغوي وغيرهما لو كتب على حلوى وطعام فلا بأس بأكله

انتهى

6105 قال الزركشي ممن صرح بالجواز في مسألة الإناء العماد النيهي مع تصريحه بأنه لا يجوز ابتلاع ورقة فيها آية لكن أفتى ابن عبد السلام بالمنع من الشرب أيضا لأنه تلاقيه نجاسة الباطن

وفيه نظر

ج ٤ · ص ٤٤١

6106 أفرده بالتصنيف خلائق من المتقدمين والمتأخرين منهم أبو عمرو الداني

6107 وألف في توجيه ما خالف قواعد الخط منه أبو العباس المراكشي كتابا سماه ( عنوان الدليل في مرسوم خط التنزيل ) بين فيه أن هذه الأحرف إنما اختلف حالها في الخط بحسب اختلاف أحوال معاني كلماتها وسأشير هنا إلى مقاصد ذلك إن شاء الله تعالى

6108 أخرج ابن أشته في كتاب المصاحف بسنده عن كعب الأحبار قال أول من وضع الكتاب العربي والسرياني والكتب كلها آدم صلى الله عليه وسلم قبل موته بثلاثمائة سنة كتبها في الطين ثم طبخه فلما أصاب الأرض الغرق أصاب كل قوم كتابهم فكتبوه فكان إسماعيل بن إبراهيم أصاب كتاب العرب

6109 ثم أخرج من طريق عكرمة عن ابن عباس قال أول من وضع الكتاب العربي إسماعيل وضع الكتاب كله على لفظه ومنطقه ثم جعله كتابا واحدا مثل الموصول حتى فرق بينه ولده

يعني أنه وصل فيه جميع الكلمات ليس بين الحروف فرق هكذا ( بسمللهر حمنر حيم ) بسم الله الرحمن الرحيم

ثم فرقه من بنيه هميسع وقيذر

6110 ثم أخرج من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال أول كتاب أنزله الله من السماء أبو جاد

ت. سعيد المندوب — دار الفكر — الأولى