سورة القصص
ج ١ · ص ١٦٧
اختطفنا فكنا أكلة رأس فأنزل الله أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا $ سورة الروم
أخرج الترمذي عن أبي سعيد قال لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس فأعجب ذلك المؤمنين فنزلت الم غلبت الروم إلى قوله بنصر الله يعني بفح الغين واخرج ابن جرير عن ابن مسعود ونحوه
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب قال بلغنا أن المشركين كانوا يجادلون المسلمين وهم بمكة قبل أن يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون الروم يشهدون أنهم أهل كتاب وقد غلبتهم المجوس وأنتم تزعمون أنكم ستغلبوننا بالكتاب الذي أنزل على نبيكم فكيف غلب المجوس الروم وهم أهل كتاب فسنغلبكم كما غلب فارس الروم فأنزل الله الم غلبت الروم
وأخرج ابن جرير نحوه عن عكرمة ويحيى بن يغمر وقتادة فالرواية الأولى على قراءة غلبت بالفتح لأنها نزلت يوم غلبتهم يوم بدر والثانية على قراءة الضم فيكون معناه وهم من بعد غلبتهم فارس سيغلبهم المسلمون حتى يصح معنى الكلام وإلا لم يكن له كبير معنى
( ك ) وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال تعجب الكفار من إحياء الله الموتى فنزلت وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه
( ك ) وأخرج الطبراني عن ابن عباس قال كان يلبي أهل الشرك لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك فأنزل الله هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم الآية وأخرج جويبر مثله داود بن أبي هند عن أبي جعفر محمد بن علي عن أبيه
سورة لقمان
أخرج ابن جرير من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله ومن الناس من يشتري لهو الحديث قال نزلت في رجل من قريش اشترى جارية مغنية
وأخرج جويبر عن ابن عباس قال نزلت في النصر بن الحرث اشترى قينة وكان لا يسمع بأحد يريد الإسلام إلا انطلق به إلى قينته فيقول أطعميه واسقيه وغنيه هذا خير مما يدعوك اليه محمد من الصلاة والصيام وأن تقاتل بين يديه فنزلت
وأخرج ابن جرير عن عكرمة قال سأل أهل الكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الروح فأنزل الله ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فقالوا تزعم أنا لم نؤت من العلم إلا قليلا وقد أوتينا التوراة وهي الحكمة ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا فنزلت ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام الآية
وأخرج ابن إسحاق عن عطاء بن يسار قال نزلت بمكة وما أوتيتم من العلم إلا قليلا فلما هاجر إلى المدينة أتاه أحبار يهود فقالوا ألم يبلغنا عنك أنك تقول وما أوتيتم من العلم إلا قليلا إيانا تريد أم قومك فقال كلا عنيت قالوا فإنك تتلوا إنا قد أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي في علم الله قليل فأنزل الله ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام وأخرجه بهذا اللفظ ابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس
واخرج أبو الشيخ في كتاب العظمة وابن جرير عن قتادة قال قال المشركون إنما هذا كلام يوشك أن ينفذ فنزل ولو أنما في الأرض الآية