تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مسئولا) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٢٤٨ من ١٬٥٤٦.

(مسئولا) :

ج ٣ · ص ٢٢٤

البرهان: (فقد ضل سواء السبيل) ، وهو وهم، وأحسن منه

قول الكلبي في قوله تعالى: (ولا أنت مكانا سوى) - إنها استثنائية، والمستثنى محذوف، أي مكانا سوى هذا المكان، حكاه الكرماني في

عجائبه، وقال: فيه بعد، لأنها لا تستعمل غير مضافة.

***

فعل للذم لا يتصرف.

(سبحان) : مصدر بمعنى التسبيح لازم النصب والإضافة إلى مفرد ظاهر.

نحو: (سبحان الله) .

(سبحان الذي أسرى) ، أو مضمر، نحو: (سبحانه أن يكون له ولد) .

(سبحانك لا علم لنا) ، وهو مما أميت فعله.

وفي العجائب للكرماني: من الغريب ما ذكره المفضل أنه مصدر سبح إذا

رفع صوته بالدعاء والذكر، وأنشد:

قبح الله له وهوه تغلب ... كلما سبح الحجيج وكبروا إهلالا

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: (سبحان الله) - قال: نزه الله

نفسه عن السوء.

ج ٣ · ص ٢٢٥

قال ابن إسحاق: وهو ابن ميكاييل، كذا بخط الذهبي في اختصار المستدرك، وقال غيره: ابن ملكاين.

ورأيت بخط النووي في تهذيبه ابن ميكيل بن يشجن بن مدين بن إبراهيم الخليل، كان يقال له خطيب الأنبياء، وبعث إلى أمتين: مدين، وأصحاب الأيكه رسولا، وكان كثير الصلاة، وعمي في آخر عمره.

وقد قدمنا قولا بأن مدين وأصحاب ليكة واحدة.

قال ابن كثير: ويدل على ذلك أن كلا منهما وعظ بوفاء الكيل والميزان، فدل على أنهما واحد.

واحتج الأول بما أخرجه السدي وعكرمة، قالا: لم يبعث الله نبيا مرتين إلا شعيبا: مرة إلى مدين فأخذهم الله بالصيحة، ومرة إلى أصحاب ليكة، فأخذهم الله بعذاب يوم الظلة.

وأخرج ابن عساكر في تاريخه، عن عبد الله بن عمرو - مرفوعا - أن قوم

مدين وأصحاب ليكة أمتان بعث الله إليهما شعيبا، قال ابن كثير: وهو غريب.

وفي سر رفعه نظر، قال: ومنهم من زعم أنه بعث إلى ثلاث أمم، والثالثة أصحاب الرس.

(شعر) بالأمر يشعر، أي علمه.

والشعور: العلم من طريق الجسم، ومنه:

(وما يشعرون) ، أي لا يشعرون أنهم يخدعون أنفسهم.

فإن قلت: هل العلم والشعور بمعنى واحد، لأنه يظهر من تكرير قوله: (لا

يشعرون) أنهما بمعنيين؟

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م