تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مؤمنة) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٤٧٧ من ١٬٥٤٦.

(مؤمنة) :

ج ٣ · ص ٤٥٣

وكل ما فيه من (الرجم) فالقتل، إلا: (لرجمناك) : لشتمناك، و (رجما بالغيب) ، أي ظنا.

وكل ما فيه من (الزور) فالكذب مع الشرك، إلا: (منكرا من القول

وزورا) ، فإنه كذب غير شرك

وكل ما فيه من (زكاة) فالمال، إلا (وحنانا من لدنا وزكاة) ، أي طهرة.

وكل ما فيه من (الزيغ) فالميل، إلا: (وإذ زاغت الأبصار) ، أي شخصت.

وكل ما فيه من سخر فالاستهزاء، إلا: (سخريا) ، في الزخرف فهو من التسخير والاستخدام.

وكل (سكينة) فيه طمأنينة، إلا التي في قصة طالوت فهو شيء كرأس الهرة له جناحان (1) .

وكل سعير فيه فهو النار والوقود، إلا (في ضلال وسعر) ، فهو العناء!

وكل (شيطان) فيه فإبليس، أي الشيطان وجنوده، إلا: (وإذا خلوا إلى

شياطينهم) .

وكل شهيد فيه غير القتلى فمن يشهد في أمور الناس، إلا: (وادعوا

شهداكم) ، فهو شركاءهم.

وكل ما فيه من (أصحاب النار) فأهلها، إلا: (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة) ، فالمراد خزنتها.

وكل صلاة فيه عبادة ورحمة إلا: (وصلوات ومساجد) ، فهي الأماكن.

ج ٣ · ص ٤٥٤

وكل (صمم) فيه ففي سماع الإيمان والقرآن خاصة، إلا الذي في الإسراء.

وكل عذاب فيه فالتعذيب إلا: (وليشهد عذابهما) ، فهو الضرب.

وكل قنوت فيه طاعة، إلا: (كل له قانتون) ، فمعناه مقرون.

وكل (كنز) فيه مال إلا الذي في سورة الكهف، فهو صحيفة علم.

وكل (مصباح) فيه كوكب إلا الذي في النور، فالسراج.

وكل نكاح فيه تزوج إلا: (حتى إذا بلغوا النكاح) ، فهو الحلم.

وكل نبأ فيه خبر، إلا: (فعميت عليهم الأنباء) ، فهي الحجج.

وكل (ورد) فيه دخول إلا: (ولما ورد ماء مدين) .

يعني هجم عليه ولم يدخله.

وكل ما فيه من: (لا يكلف الله نفسا) فالمراد منه العمل، إلا التي في

الطلاق، فالمراد منه النفقة.

وكل إياس فيه قنوط إلا الذي في الرعد، فمن العلم.

وكل " صبر " فيه محمود، إلا: (لولا أن صبرنا عليها) .

(واصبروا على آلهتكم) .

هذا آخر ما ذكره ابن فارس.

وقال السجستاني: ليس في كلام العرب كلمة أولها ياء مكسورة إلا قولهم

يسار ويسار - بالفتح والكسر: اليد.

والله أعلم.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م