تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(مخرج الميت من الحي) : — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ١٬٤٨٠ من ١٬٥٤٦.

(مخرج الميت من الحي) :

ج ٣ · ص ٤٥٦

وأخرج من طريق الضحاك، عن ابن عباس، كل شيء في كتاب الله من

الرجز، يعني به العذاب.

وقال الفريابي: حدثنا قبس عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن

عباس، قال: كل تسبيح في القرآن صلاة، وكل سلطان في القرآن حجة.

وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عكرمة، عن ابن عباس، قال: كل شيء في

القرآن (الدين) فالحساب.

وأخرج ابن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء من طريق السدي، عن أبي

مالك، عن ابن عباس، قال: كل ريب شك إلا مكانا واحدا في الطور: (ريب المنون) ، يعني حوادث الأمور.

وأخرج ابن أبي حاتم، عن أبي بن كعب، قال: كل شيء في القرآن من

الرياح فهي رحمة، وكل لشيء فيه من الريح فهو عذاب.

وأخرج عن الضحاك قال: كل (كأس) في القرآن إنما عني به الخمر.

وأخرج عنه، قال: كل شيء في القرآن (فاطر) فهو خالق.

وأخرج عن سعيد بن خبير، قال: كل لشيء في القرآن (إفك) فهو كذب.

وأخرج عن أبي العالية، قال: كل آية في القرآن في الأمر بالمعروف فهو

الإسلام، والنهي عن المنكر فهو عبادة الأوثان.

وأخرج عن أبي العالية أيضا، قال: كل آية في القرآن يذكر فيها حفظ الفرج فهو من الزنى، إلا قوله تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم) ، فالمراد ألا يراها أحد.

وأخرج عن مجاهد، قال: كل شيء في القرآن: إن الإنسان كفور إنما يعني به الكفار.

ج ٣ · ص ٤٥٧

وأخرج عن عمر بن عبد العزيز، قال: كل شيء في القرآن (خلود) فإنه

لا أوبة له.

وأخرج عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، قال: كل شيء في القرآن (يقدر)

فمعناه يقل.

وأخرج عنه، قال: (التزكي) في القرآن كله الإسلام.

وأخرج عن أبي مالك، قال: (وراء) في القرآن كله أمام، غير حرفين:

(فمن ابتغى وراء ذلك) ، يعني سوى ذلك.

(وأحل لكم ما وراء ذلكم) ، يعني سوى ذلكم.

وأخرج عن أبي بكر بن عياش، قال: ما كان (كسفا) فهو عذاب، وما

كان (كسفا) فهو قطع السحاب.

وأخرج عن مجاهد، قال: (المباشرة) في كل كتاب الله الجماع.

وأخرج عن ابن زيد، قال: كل ما في القرآن (فاسق) فهو كاذب، إلا

قليلا.

وأخرج ابن المنذر عن السدي، قال: ما كان في القرآن (حنيفا مسلما) .

وما كان في القرآن حنفاء مسلمين: حجاجا.

وأخرج عن سعيد بن خبير، قال: (العفو) في القرآن على ثلاثة أنحاء، نحو

تجاوز عن الذنب، ونحو في القصد في النفقة: (ويسألونك ماذا ينفقون قل

العفو) .

ونحو في الإحسان فيما بين الناس: (إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح) .

وفي صحيح البخاري، قال سفيان بن عيينة: ما سمى الله المطر في القرآن إلا

عذابا، وتسميه العرب الغيث.

قلت: استثني من ذلك: (إن كان بكم أذى من مطر) ،

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م