تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

النوع الخامس: الصفة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٧٩ من ١٬٥٤٦.

النوع الخامس: الصفة

ج ١ · ص ٣٨٠

(إذ هم قوم أن يبسطوا) ،: سمي منهم كعب بن الأشرف، وحيي بن أخطب: (ولتجدن أقربهم مودة) ، الآيات، نزلت في الوفد الذين جاءوا من عند النجاشي، وهم اثنا عشر. وقيل ثلاثون. وقيل سبعون.

وسمي منهم: إدريس، وإراهيم، والأشرف، وتميم، ودريد.

(وقالوا لولا أنزل عليه ملك) ،: سمي منهم زمعة بن الأسود، والنضر بن الحارث بن كلدة، وأبي بن خلف، والعاصي بن وائل.

(ولا تطرد الذين يدعون ربهم) ، سمي منهم: صهيب، وعمار، وخباب، وسعد بن أبي وقاص، وابن مسعود، وسلمان الفارسي.

(إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء) ، سمي منهم فنحاص، ومالك بن الصيف.

(قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله) ، سمي منهم أبو جهل، والوليد بن المغيرة.

(يسألونك عن الساعة) ، سمي منهم حمل بن قشير، وشمويل بن زيد.

(يسألونك عن الأنفال) ، سمي منهم سعد بن أبي وقاص.

(وإن فريقا من المؤمنين لكارهون) ، سمي منهم أبو أيوب الأنصاري.

ومن الذين لم يكرهوا المقداد.

(إن تستفتحوا) ، سمي منهم أبو جهل.

(وإذ يمكر بك الذين كفروا) ، هم أهل دار الندوة، سمي منهم عتبة وعتيبة ابنا ربيعة، وأبو سفيان، وأبو جهل، وجبير بن مطعم، وطعيمة بن عدي، والحارث بن عامر، والنضر بن الحارث، وزمعة بن الأسود، وحكيم بن حزام، وأمية بن خلف.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م