تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

تنبيه — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٣٩١ من ١٬٥٤٦.

تنبيه

ج ٢ · ص ٣

وذكر ابن قتيبة أنه رفع وهو ابن ثلاثمائة وخمسين سنة، وفي صحيح ابن

حبان: كان نبيا رسولا، وأنه أول من خط بالقلم.

وفي المستدرك عن ابن عباس.

قال: كان فما بين نوح وإدريس ألف.

قال الجواليقي: هو اسم قديم ليس بعربي، وقد تكلمت به العرب

على وجوه، أشهرها إبراهيم، وقالوا إبراهام، وقرئ به في السبع، وإبراهم بحذف الياء، وإبرهم، وهو اسم سرياني، معناه أب رحيم، وقيل مشتق من البرهمة وهي شدة النظر، حكاه الكرماني في عجائبه، وهو ابن آزر واسمه تارح - بمثناة وراء مفتوحة وآخره حاء مهملة - ابن ناحور - بنون ومهملة مضمومة - ابن شاروخ - بمعجمة وراء مضمومة وآخره خاء معجمة - ابن راكو بغين معجمة

- ابن فالغ - بفاء ولام مفتوحة ومعجمة، ابن عابر - بمهملة وموحدة - ابن شالخ - بمعجمتين - ابن أرفخشد بن سام بن نوح.

قال الواقدي: ولد إبراهيم على رأس ألفي سنة من خلق آدم.

وفي المستدرك من طريق ابن المسيب عن أبي هريرة، قال: اختتن إبراهيم بعد

عشرين ومائة سنة، ومات ابن مائتي سنة.

وحكى النووي وغيره قولا إنه عاش مائة وخمسة وسبعين.

قال الجواليقي: ويقال بالنون آخره.

قال النووي وغيره: هو أكبر ولد إبراهيم.

ولد - بعد إسماعيل بأربع عشرة سنة، وعاش مائة وثمانين سنة.

وذكر أبو علي بن مسكويه في كتابه الفريد: إن معنى إسحاق بالعبرانية

الضحاك.

قال ابن إسحاق: الصحيح أنه كان من بني إسرائيل، ولم يصح في

نسبه شيء، إلا أن اسم أبيه أبيض.

وقال ابن جرير: هو أيوب بن موسى بن روح بن عيص بن إسحاق.

وحكى ابن عساكر أن أمه بنت لوط، وأن أباه ممن

آمن بإبراهيم، وعلى هذا فكان قبل موسى.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م