تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

المزاوجة — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٤٧٤ من ١٬٥٤٦.

المزاوجة

ج ٢ · ص ٨٦

وصفاء لون، وهي أحسن منه، وإنما وقع التشبيه بلون قشر البيضة الداخلي، وهو المكنون، أي المصون تحت القشر الأول.

(بطشة) أخذه بشدة، والمراد بها في آية الدخان، يوم بدر.

وقال ابن عباس: هي يوم القيامة.

(بدر) : قرية قرب المدينة.

وأخرج ابن جرير عن الشعبي قال: كانت بدر لرجل من جهينة يسمى بدرا

فسميت به.

قال الواقدي: فذكر ذلك لعبد الله بن جعفر ومحمد بن صالح فأنكرا ذلك.

وقالا: فلأي شيء سميت الصفراء ورابغ.

هذا ليس بشيء، إنما هو اسم الموضع.

وأخرج الضحاك قال: بدر ماء بين مكة والمدينة.

(البيت العمور) ،: بيت في السماء الرابعة حيال الكعبة يدخله

كل يوم سبعون ألف ملك ولا يعودون إليه، وبهذا عمرانه.

وقيل البيت المعمور الكعبة، وعمرانها بالحجاج والطائفين، فلا يخلو منهما

أبدا إن لم تكن من البشر كانت من الملائكة.

والأول قول علي وابن عباس.

(برق البصر) ، بفتح الراء، معناه لمع وصار له بريق.

وقرئ بكسر الراء، ومعناه تحير من الفزع.

وقيل معناه شخص، فيتقارب معنى الفتح

والكسر.

وهذا إخبار عن يوم القيامة.

وقيل عن حالة الموت، وهذا خطأ، لأن القمر

لا يخسف عند موت أحد، ولا يجمع بينه وبين الشمس.

(باسرة) : متكرهة، أي تظهر عليها الكراهة، والبسور

أشد من العبوس.

(بردا) ، أي نوما.

وليس بصحيح، وإنما هو البرد، يعني أنهم

المبالغة

ج ٢ · ص ٨٧

لا يذوقون فيها برودة تخفف عنهم حر النار.

وقيل: لا يذوقون ماء باردا.

هو مكة باتفاق.

والأمين من الأمانة، أو من الأمن لقوله: (اجعل هذا بلدا آمنا) .

وقوله: (أو لم نمكن لهم حرما آمنا) ، أي لا يغار عليه.

(برية) ، خلق، مأخوذ من برأ الله الخلق، فترك همزها.

ومنهم من يجعلها من البرى، وهو التراب لخلق آدم عليه السلام من التراب.

وتخفيف الهمز أكثر استعمالا عند العرب.

(بصيرة) من البصر، يقال أبصرته وبصرت به.

والبصائر: البراهين، جمع بصيرة وقوله: (بل الإنسان على نفسه بصيرة) . أي من الإنسان على نفسه عين بصيرة، أي جوارحه يشهدن عليه بجميع عمله.

وقيل معناه الإنسان بصير على نفسه.

والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامة ونسابة.

ونحو ذلك (مبلسون) ، جمع مبلس، وهو البائس، وقيل الساكت الذي انقطعت حجته، وقيل الحزين النادم. ومنه يبلس، ومنه اشتق إبليس.

(بات) معروف، ومصدره بيات

(بكم) : خرس، والضمير راجع للمنافقين، وليس المراد به فقد الحواس.

وإنما هذه الأوصاف مجاز عبارة عن عدم انتفاعهم بسمعهم وأبصارهم وكلامهم.

(برهانكم) : حجتكم، وإنما طلب منهم الحجة على وجه التعجيز والرد

عليهم.

يقال: برهن على الشيء إذا بينه بحجة.

(فبهت الذي كفر) : أي انقطع وقامت عليه الحجة.

والضمير يعود على نمرود.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م