المطابقة
ج ٢ · ص ٩٠
(فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه) ، وقد يكون مجازا، نحو:
(وإذا مروا بهم يتغامزون) ، أي بمكان يقربون منه.
الثاني: التعدية كالهمزة، نحو: (ذهب الله بنورهم) .
(ولو شاء الله لذهب بسمعهم) ، أي أذهبه، كما قال: (ليذهب عنكم الرجس) .
وذهب المبرد والسهيلي أن بين تعدية الباء والهمزة فرقا، وأنك إذا قلت
ذهبت بزيد كنت مصاحبا له في الذهاب، ورد في الآية.
الثالث: الاستعانة، وهي الداخلة على آلة الفعل، كباء البسملة.
الرابع: السببية، وهي التي تدخل على سبب الفعل، نحو: (فكلا أخذنا
بذنبه) .
(ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل) .
ويعبر عنها أيضا بالتعليل.
الخامس: المصاحبة، كمع، نحو: (اهبط بسلام) .
(جاءكم الرسول بالحق) ، (فسبح بحمد ربك) .
السادس: الظرفية، ك في زمانا ومكانا، نحو: (نجيناهم بسحر) .
(نصركم الله ببدر) .
السابع: الاستعلاء ك على، نحو: (إن تامنه بقنطار) ، أي عليه.
الثامن: المجاوزة كعن، نحو: (فاسأل به خبيرا) ، أي عنه، بدليل: يسألون عن أنبائكم.
ثم قيل: تختص بالسؤال، وقيل لا، نحو: (يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم) ، أي وعن أيمانهم.
(ويوم تشقق السماء بالغمام) ، أي عنه.
التاسع: التبعيض كمن، نحو (عينا يشرب بها عباد الله) ، أي منها.