تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

الوجه الثالث والثلاثون من وجوه إعجازه (ورود آيات مبهمة يحير العقل فيها) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٥٥٧ من ١٬٥٤٦.

الوجه الثالث والثلاثون من وجوه إعجازه (ورود آيات مبهمة يحير العقل فيها)

ج ٢ · ص ١٦٩

بالنهار، أو فاته بالنهار فيستدركه بالليل، وهو قول عمر بن الخطاب وابن

عباس.

(ختامه مسك) : أي آخر خاتمته وعاقبته إذا شرب، أي

يوجد في آخره كشم السك ورائحته -، يقال للعطار إذا اشترى منه الطيب اجعل خاتمه مسكا.

وقيل: إنه يمزج الشراب بالمسك، وهذا خارج عن الاشتقاق.

وقيل: إنه من الختم على الشيء بمعنى جعل الطابع عليه.

والمعنى أنه ختم على فم الإناء الذي هو فيه بالمسك كما يختم على أفواه آنية

الدنيا بالطين إذا قصد حفظها وصيانتها.

وقرئ خاتمه، بألف بعد الخاء، وبفتح التاء وكسرها.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م