تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(أيوب) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٥٩٢ من ١٬٥٤٦.

(أيوب)

ج ٢ · ص ٢٠٤

وسوسة بسبب عدمهم للماء، فقالوا: " نحن أولياء الله وفينا رسوله "، فكيف نبقى بلا ماء، فأنزل الله المطر وأزال عنهم وسوسة الشيطان.

يراد به العطاء، والعون، ومنه قوله: (بئس الرفد المرفود) ، أي العطية المعطاة.

ويقال: بئس عون المعان رضوا به.

قد قدمنا أن الرضا من الله هو إرادة تنعيم المؤمنين وثوابهم وإيصال النفع لهم، وسخطه إرادة العقاب لأعدائه وإضرارهم.

(رئيا) : بهمزة ساكنة قبل الياء.

ما رأيت عليه من شارة وهيئة، وبغير همز بمعناه أيضا.

ويجوز أن يكون من الرئي، أي منظرهم مرئي

من النعمة.

وقرئ: زيا - بالزاي - يعني هيئة ومنظرا.

(ركزا) : صوت خفي.

والمعنى أنهم لم يبق منهم أثر.

وفي ذلك تهديد لقريش.

المرتفع من الأرض.

وقيل: الطريق، وجمعه أرياع وريعي.

(رعاء) : جمع راع.

(ردءا) ، بغير همز وبهمز على التسهيل من المهموز، بمعنى معينا، أو يكون من أرديت، أي زدت.

(رزقكم أنكم تكذبون) : قد قدمنا أنها توبيخ للقائلين

مطرنا بنوء كذا، فجعلوا شكر الرزق التكذيب.

: إبل، ومنه قوله تعالى: (فما أوجفتم عليه من خيل ولا

ركاب) .

(رحم) : جمع رحم، وهو فرج المرأة، ويستعمل أيضا في

القرابة.

اسم لا يتكلم به إلا مصغرا مأمورا به، تصغير رود، وهو المهل.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م