تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

(أباريق) — معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران)

من معترك الأقران في إعجاز القرآن، ويسمى (إعجاز القرآن ومعترك الأقران) لـعبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي — الورقة ٥٩٩ من ١٬٥٤٦.

(أباريق)

ج ٢ · ص ٢١١

هي ما شرعه لعباده من الملابس والمآكل، وكان بعض العرب إذا حجوا يجردون من الثياب ويطوفون عراة، ويحرمون

الشحم واللبن، فنزل ذلك ردا عليهم وإنكارا لتحريمها.

(زلزالها) : مصدر، وإنما أضيف إلى الأرض تهويلا، كأنه

يقول: الزلزال الذي يليق بها على عظمة جرمها.

(زعم الذين كفروا) : كناية عن كربهم.

(زيد) : هو ابن حارثة الذى تبناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولم

يذكر في القرآن أحد من الصحابة غيره تعظيما له.

دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان — الأولى ١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م