184
حدثنا أبو بكرة، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عثمان بن أبي العاص، أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب لهم فيه في المسجد، فقالوا: يا رسول الله، قوم أنجاس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه ليس على الأرض من أنجاس الناس شيء، إنما أنجاس الناس
على أنفسهم "، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن النجاسة التي في الكفار المعدومة في المسلمين غير مفرقة بين أحكامهم وأحكام المسلمين في دخول المساجد والجلوس فيها " ولما اختلفوا في ذلك هذا الاختلاف وسارعوا في تأويل الآية التي تلونا هذا التنازع الذي ذكرناه عنهم، نظرنا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم هل فيها شيء يدل على شيء من ذلك؟ فإذا