تأويل قوله تعالى: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم}
قال الله عز وجل: {وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم} ، فكانت هذه الآية بعقب ذكر الخوف المذكور في الآية التي قبلها، ولا نعلم اختلافا بين أهل العلم أن المراد بهذه الصلاة إذا كانوا في خوف وفي قوله عز وجل: {وليأخذوا أسلحتهم} وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم سورة النساء آية دليل على ذلك واضح، وقد روي عن أبي عياش الزرقي في سبب نزول هذه الآية ما