تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في القدوم إلى خيبر] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٬٥٥٣ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في القدوم إلى خيبر]

ج ٤ · ص ٤١

تعالى أرأيت لو كان لك إبل فهبطت واديا له عدوتان إحداهما - خصبة، والأخرى جدبة، ألست إن رعيتها الخصبة رعيتها بقدر الله تعالى، وإن رعيتها الجدبة رعيتها بقدر الله تعالى؟ قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف وكان متغيبا في بعض حاجاته، فقال: إن عندي في هذا علما، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه وإذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه» ) .

فصل في هديه في داء الاستسقاء وعلاجه

في " الصحيحين ": من حديث أنس بن مالك قال: " «قدم رهط من عرينة وعكل على النبي صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فشكوا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها ففعلوا فلما صحوا عمدوا إلى الرعاة فقتلوهم واستاقوا الإبل وحاربوا الله ورسوله فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وألقاهم في الشمس حتى ماتوا» ) .

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م