[قصة سم يهودية النبي صلى الله عليه وسلم]
ج ٤ · ص ٥١
وفي الصحيح عنه أنه ( «احتجم وهو محرم في رأسه لصداع كان به» ) .
وفي " سنن ابن ماجه " عن علي ( «نزل جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم بحجامة الأخدعين والكاهل» ) .
وفي " سنن أبي داود " من حديث جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم: ( «احتجم في وركه من وثء كان به» )
فصل
واختلف الأطباء في الحجامة على نقرة القفا وهي القمحدوة.
وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي حديثا مرفوعا: ( «عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة فإنها تشفي من خمسة أدواء ذكر منها الجذام» ) .
وفي حديث آخر: ( «عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء» ) .
فطائفة منهم استحسنته وقالت: إنها تنفع من جحظ العين، والنتوء العارض