تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ١٩١ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الوضوء]

ج ١ · ص ٢٢٤

وجافى بهما حتى يرى بياض إبطيه، ولو شاءت بهمة - وهي الشاة الصغيرة - أن تمر تحتهما لمرت.

وكان يضع يديه حذو منكبيه وأذنيه، وفي " صحيح مسلم " عن البراء أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( «إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك» ) .

وكان يعتدل في سجوده ويستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة.

وكان يبسط كفيه وأصابعه، ولا يفرج بينها ولا يقبضها، وفي " صحيح ابن حبان ( «كان إذا ركع فرج أصابعه فإذا سجد ضم أصابعه» ) .

وكان يقول: ( «سبحان ربي الأعلى» ) وأمر به.

وكان يقول: ( «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي» ) .

ج ١ · ص ٢٢٥

وكان يقول: ( «سبوح قدوس رب الملائكة والروح» ) .

وكان يقول: ( «سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت» ) .

وكان يقول: ( «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» ) .

وكان يقول: ( «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين» ) .

وكان يقول: ( «اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره» ) .

وكان يقول: «اللهم اغفر لي خطيئتي، وجهلي وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به مني، اللهم اغفر لي جدي وهزلي، وخطئي وعمدي، وكل ذلك عندي، اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، أنت

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م