تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل هديه في علاج استطلاق البطن] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٢٬٠٦٣ من ٢٬٦٢٨.

[فصل هديه في علاج استطلاق البطن]

ج ٥ · ص ١٧٤

تطليقة» ) .

وفي " سنن النسائي " عن الربيع بنت معوذ ( «أن ثابت بن قيس بن شماس ضرب امرأته فكسر يدها، وهي جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه فقال: " خذ الذي لها عليك وخل سبيلها " قال: نعم. فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تتربص حيضة واحدة وتلحق بأهلها» ) .

وفي " سنن أبي داود ": عن ابن عباس: ( «أن امرأة ثابت بن قيس بن شماس اختلعت من زوجها فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتد حيضة» ) .

وفي " سنن الدارقطني " في هذه القصة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( «أتردين عليه حديقته التي أعطاك "؟ قالت: نعم وزيادة. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أما الزيادة فلا ولكن حديقته " قالت: نعم. فأخذ ماله وخلى سبيلها، فلما بلغ ذلك ثابت بن قيس قال: قد قبلت قضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم» ) . قال الدارقطني إسناده صحيح.

فتضمن هذا الحكم النبوي عدة أحكام:

أحدها: جواز الخلع كما دل عليه القرآن، قال تعالى:

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م