تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في إطالة الركعة الأولى وقراءة السور وغير ذلك] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٢١٣ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في إطالة الركعة الأولى وقراءة السور وغير ذلك]

ج ١ · ص ٢٤٦

يليه السلام من الرباعية والثلاثية، فإنه ذكر صفة جلوسه في التشهد الأول وقيامه منه ثم قال: ( «حتى إذا كانت السجدة التي فيها التسليم جلس متوركا» ) فهذا السياق ظاهر في اختصاص هذا الجلوس بالتشهد الثاني.

فصل

وكان صلى الله عليه وسلم إذا جلس في التشهد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، وضم أصابعه الثلاث ونصب السبابة. وفي لفظ: وقبض أصابعه الثلاث، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى. ذكره مسلم عن ابن عمر. وقال وائل بن حجر: ( «جعل حد مرفقه الأيمن على فخذه اليمنى، ثم قبض ثنتين من أصابعه وحلق حلقة، ثم رفع أصبعه فرأيته يحركها يدعو بها» ) وهو في " السنن ".

وفي حديث ابن عمر في " صحيح مسلم " (عقد ثلاثة وخمسين) .

وهذه الروايات كلها واحدة، فإن من قال: قبض أصابعه الثلاث أراد به أن الوسطى كانت مضمومة لم تكن منشورة كالسبابة، ومن قال: قبض ثنتين من أصابعه أراد أن الوسطى لم تكن مقبوضة مع البنصر، بل الخنصر والبنصر متساويتان في القبض دون الوسطى، وقد صرح بذلك من قال: (وعقد ثلاثة

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م