تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في كيفية ركوعه صلى الله عليه وسلم والرفع منه] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٢٢٣ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في كيفية ركوعه صلى الله عليه وسلم والرفع منه]

ج ١ · ص ٢٥٦

مخافة أن يشق على أمه» ، وأرسل مرة فارسا طليعة له، فقام يصلي وجعل يلتفت إلى الشعب الذي يجيء منه الفارس، ولم يشغله ما هو فيه عن مراعاة حال فارسه.

وكذلك كان يصلي الفرض وهو حامل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع ابنة بنته زينب على عاتقه، إذا قام حملها، وإذا ركع وسجد وضعها.

وكان يصلي فيجيء الحسن أو الحسين فيركب ظهره فيطيل السجدة كراهية أن يلقيه عن ظهره.

وكان يصلي فتجيء عائشة من حاجتها والباب مغلق، فيمشي فيفتح لها الباب، ثم يرجع إلى الصلاة.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م