[فصل في مجموع ما حفظ عنه من سهوه صلى الله عليه وسلم]
ج ١ · ص ٣٣٥
مثل زبد البحر» )
وفي "المسند" والسنن، عن نعيم بن همار قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( «قال الله عز وجل: يا ابن آدم لا تعجزن عن أربع ركعات في أول النهار أكفك آخره» ) ورواه الترمذي من حديث أبي الدرداء، وأبي ذر.
وفي "جامع الترمذي " و "سنن ابن ماجه "، عن أنس مرفوعا ( «من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة، بنى الله له قصرا من ذهب في الجنة» ) .
وفي "صحيح مسلم "، «عن زيد بن أرقم أنه رأى قوما يصلون من الضحى في مسجد قباء، فقال: أما لقد علموا أن الصلاة في غير هذه الساعة أفضل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (صلاة الأوابين حين ترمض الفصال) » .
وقوله: ترمض الفصال أي: يشتد حر النهار، فتجد الفصال حرارة الرمضاء. وفي "الصحيح" أن النبي صلى الله عليه وسلم ( «صلى الضحى في بيت عتبان بن مالك
ج ١ · ص ٣٣٦
ركعتين» ) .
وفي "مستدرك" الحاكم من حديث خالد بن عبد الله الواسطي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( «لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب» ) وقال: "هذا إسناد قد احتج بمثله مسلم بن الحجاج، وأنه حدث عن شيوخه، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ( «ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن» ) قال: ولعل قائلا يقول: قد أرسله حماد بن سلمة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن محمد بن عمرو، فيقال له: خالد بن عبد الله ثقة، والزيادة من الثقة مقبولة.
ثم روى الحاكم: حدثنا عبدان بن يزيد، حدثنا محمد بن المغيرة السكري، حدثنا القاسم بن الحكم العرني، حدثنا سليمان بن داود اليمامي، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، «عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن للجنة بابا يقال له باب الضحى، فإذا كان يوم القيامة نادى مناد: أين الذين كانوا يداومون على صلاة الضحى، هذا بابكم، فادخلوه برحمة الله» .