تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨١٢ من ٢٬٦٢٨.

[الأصل في المسائل الإحكام حتى يثبت نسخها أو اختصاصها بأحد]

ج ٢ · ص ٣٣٦

افتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج، فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» ) وذكر عنه «أنه كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وآله وسلم ثم يقول: (اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك، فإذا خرج صلى على محمد وآله وسلم، ثم يقول: اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك» )

وكان إذا صلى الصبح، جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس يذكر الله عز وجل.

«وكان يقول إذا أصبح: (اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت وإليك النشور» ) حديث صحيح.

وكان يقول ( «أصبحنا وأصبح الملك لله. والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم، وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر هذا اليوم، وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار، وعذاب في القبر، وإذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله. ..» ) إلى آخره.

ج ٢ · ص ٣٣٧

ذكره مسلم.

«وقال له أبو بكر الصديق رضي الله عنه: مرني بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت، قال: (قل: اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه ومالكه، أشهد أن لا إله إلا أنت، أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءا أو أجره إلى مسلم، قال قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت، وإذا أخذت مضجعك» ) حديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم: ( «ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم، ثلاث مرات، إلا لم يضره شيء» ) حديث صحيح.

وقال: ( «من قال حين يصبح وحين يمسي: رضيت بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، كان حقا على الله أن يرضيه» ) صححه الترمذي والحاكم.

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م