تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[بحث في موافقة فسخ الحج إلى العمرة لقياس الأصول] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٨٣٦ من ٢٬٦٢٨.

[بحث في موافقة فسخ الحج إلى العمرة لقياس الأصول]

ج ٢ · ص ٣٦٠

حسن. قال الشافعي: إن زاد فقال الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، لا إله إلا الله وحده، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا الله والله أكبر، كان حسنا.

فصل

في هديه صلى الله عليه وسلم في الذكر عند رؤية الهلال

يذكر عنه أنه كان يقول ( «اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، ربي وربك الله» ) قال الترمذي: حديث حسن.

ويذكر عنه أنه كان يقول عند رؤيته: ( «الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما يحب ربنا ويرضى، ربنا وربك الله» ) ذكره الدارمي.

وذكر أبو داود عن قتادة أنه بلغه «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى الهلال قال: (هلال خير ورشد، هلال خير ورشد، آمنت بالذي خلقك ثلاث مرات، ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا، وجاء بشهر كذا» ) وفي أسانيدها لين.

ج ٢ · ص ٣٦١

ويذكر عن أبي داود وهو في بعض نسخ سننه أنه قال ليس في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث مسند صحيح.

فصل

في هديه صلى الله عليه وسلم في أذكار الطعام قبله وبعده

«كان إذا وضع يده في الطعام قال " بسم الله " ويأمر الآكل بالتسمية ويقول: (إذا أكل أحدكم فليذكر اسم الله تعالى، فإن نسي أن يذكر اسم الله في أوله فليقل: بسم الله في أوله وآخره» ) حديث صحيح.

والصحيح وجوب التسمية عند الأكل، وهو أحد الوجهين لأصحاب أحمد، وأحاديث الأمر بها صحيحة صريحة، ولا معارض لها، ولا إجماع يسوغ مخالفتها ويخرجها عن ظاهرها، وتاركها شريكه الشيطان في طعامه وشرابه.

فصل

وهاهنا مسألة تدعو الحاجة إليها، وهي أن الآكلين إذا كانوا جماعة،

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م