تخطَّ إلى المحتوى

كتبٌ تُقرأ لا تُتصفَّح

[فصل في مواليه صلى الله عليه وسلم] — زاد المعاد في هدي خير العباد

من زاد المعاد في هدي خير العباد لـمحمد بن أبي بكر ابن قيّم الجوزية — الورقة ٩٤ من ٢٬٦٢٨.

[فصل في مواليه صلى الله عليه وسلم]

ج ١ · ص ١٢٧

المرآة والمشط. قيل: وكان المشط من عاج، وهو الذبل، ومكحلة يكتحل منها عند النوم ثلاثا في كل عين بالإثمد، وكان في الربعة المقراضان والسواك.

وكانت له قصعة تسمى: الغراء، لها أربع حلق يحملها أربعة رجال بينهم، وصاع ومد وقطيفة، وسرير قوائمه من ساج أهداه له أسعد بن زرارة، وفراش من أدم حشوه ليف.

وهذه الجملة قد رويت متفرقة في أحاديث.

وقد روى الطبراني في معجمه حديثا جامعا في الآنية من حديث ابن عباس، قال: ( «كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيف قائمته من فضة وقبيعته من فضة وكان يسمى: ذا الفقار وكانت له قوس تسمى: السداد، وكانت له كنانة تسمى: الجمع، وكانت له درع موشحة بالنحاس تسمى: ذات الفضول، وكانت له حربة تسمى: النبعاء، وكان له محجن يسمى: الدقن، وكان له ترس أبيض يسمى: الموجز، وكان له فرس أدهم يسمى: السكب، وكان له سرج يسمى: الداج، وكانت له بغلة شهباء تسمى: دلدل، وكانت له ناقة تسمى: القصواء، وكان له حمار يسمى: يعفور، وكان له بساط يسمى: الكن، وكانت له عنزة تسمى: القمرة، وكانت له ركوة تسمى: الصادرة، وكان له مقراض اسمه الجامع، ومرآة وقضيب شوحط يسمى: الموت» ) .

فصل

في دوابه صلى الله عليه وسلم

فمن الخيل: السكب. قيل: وهو أول فرس ملكه، وكان اسمه عند الأعرابي الذي اشتراه منه بعشر أواق الضرس، وكان أغر محجلا طلق اليمين كميتا. وقيل كان أدهم.

والمرتجز، وكان أشهب وهو الذي شهد فيه خزيمة بن ثابت.

واللحيف، واللزاز، والظرب، وسبحة، والورد. فهذه سبعة متفق عليها،

ط. مؤسسة الرسالة، بيروت — مكتبة المنار الإسلامية، الكويت · الطبعة السابعة والعشرون ١٤١٥هـ/١٩٩٤م