[هل عقيقة الغلام شاتان]
ج ٣ · ص ٧٠
وقال: ( «من أنفق نفقة فاضلة في سبيل الله، فبسبعمائة، ومن أنفق على نفسه وأهله، وعاد مريضا أو أماط الأذى عن طريق، فالحسنة بعشر أمثالها، والصوم جنة ما لم يخرقها، ومن ابتلاه الله في جسده فهو له حطة» ) .
وذكر ابن ماجه عنه: ( «من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته فله بكل درهم سبعمائة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبعمائة ألف درهم " ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء} [البقرة: 261] » ) [البقرة 261] .
وقال: ( «من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في غرمه أو مكاتبا في رقبته أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله» ) .
وقال: ( «من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار» ) .
ج ٣ · ص ٧١
وقال: ( «لا يجتمع شح وإيمان في قلب رجل واحد، ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في وجه عبد» ) وفي لفظ " في قلب عبد " وفي لفظ " في جوف امرئ " وفي لفظ " في منخري مسلم ".
وذكر الإمام أحمد رحمه الله تعالى: ( «من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار» ) .
وذكر عنه أيضا أنه قال: ( «لا يجمع الله في جوف رجل غبارا في سبيل الله ودخان جهنم، ومن اغبرت قدماه في سبيل الله، حرم الله سائر جسده على النار، ومن صام يوما في سبيل الله، باعد الله عنه النار مسيرة ألف سنة للراكب المستعجل، ومن جرح جراحة في سبيل الله، ختم له بخاتم الشهداء، له نور يوم القيامة لونها لون الزعفران، وريحها ريح المسك يعرفه بها الأولون والآخرون، ويقولون: فلان عليه طابع الشهداء، ومن قاتل في سبيل الله فواق ناقة، وجبت له الجنة» ) .