[فصل في هديه صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكنى]
ج ٣ · ص ٧٧
وقال: ( «من مات، ولم يغز، ولم يحدث به نفسه، مات على شعبة من نفاق» ) .
وذكر أبو داود عنه: ( «من لم يغز، أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة» ) .
وقال: ( «إذا ضن الناس بالدينار والدرهم، وتبايعوا بالعينة، واتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل الله، أنزل الله بهم بلاء، فلم يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم» )
[اختيار الأسماء الحسنة لأن الأسماء قوالب للمعاني]
ج ٣ · ص ٧٨
وذكر ابن ماجه عنه: ( «من لقي الله عز وجل، وليس له أثر في سبيل الله، لقي الله وفيه ثلمة» ) .
وقال تعالى: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] [البقرة: 195] ، وفسر أبو أيوب الأنصاري الإلقاء باليد إلى التهلكة بترك الجهاد، وصح عنه صلى الله عليه وسلم: ( «إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف» ) .
ج ٣ · ص ٧٩
وصح عنه: ( «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله» ) .
وصح عنه: ( «إن النار أول ما تسعر بالعالم والمنفق والمقتول في الجهاد إذا فعلوا ذلك ليقال» ) .
وصح عنه: ( «أن من جاهد يبتغي عرض الدنيا، فلا أجر له» ) .
وصح عنه أنه قال لعبد الله بن عمرو: ( «إن قاتلت صابرا محتسبا، بعثك الله صابرا محتسبا، وإن قاتلت مرائيا مكاثرا، بعثك الله مرائيا مكاثرا، يا عبد الله بن عمرو على أي وجه قاتلت أو قتلت، بعثك الله على تلك الحال» ) .