باب
باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا
٣ مدخلًا
-
٢٩٤
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: «استحيضت امرأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت أن تعجل العصر وتؤخر الظهر وتغتسل لهما غسلا، وأن تؤخر المغرب وتعجل العشاء وتغتسل لهما غسلا، وتغتسل لصلاة الصبح غسلا». فقلت لعبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لا أحدثك إلا عن النبي صلى الله عليه وسلم بشيء
-
٢٩٥
حدثنا عبد العزيز بن يحيى، حدثني محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن سهلة بنت سهيل «استحيضت فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرها أن تغتسل عند كل صلاة» فلما جهدها ذلك «أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل، والمغرب والعشاء بغسل، وتغتسل للصبح» قال أبو داود: ورواه ابن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أن امرأة استحيضت فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرها بمعناه
-
٢٩٦
حدثنا وهب بن بقية، أخبرنا خالد، عن سهيل يعني ابن أبي صالح، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن أسماء بنت عميس قالت: قلت: يا رسول الله، إن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت - منذ كذا وكذا - فلم تصل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، إن هذا من الشيطان لتجلس في مركن، فإذا رأت صفرة فوق الماء فلتغتسل للظهر والعصر غسلا واحدا، وتغتسل للمغرب والعشاء غسلا واحدا، وتغتسل للفجر غسلا واحدا ، وتتوضأ فيما بين ذلك» قال أبو داود: رواه مجاهد، عن ابن عباس «لما اشتد عليها الغسل أمرها أن تجمع بين الصلاتين» قال أبو داود: ورواه إبراهيم، عن ابن عباس وهو قول إبراهيم النخعي وعبد الله بن شداد
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.