تخطَّ إلى المحتوى
٥٧

باب

باب الوقوف بعرفة

١ مدخلًا

  1. ١٬٩١٠

    حدثنا هناد، عن أبي معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس وكان سائر العرب يقفون بعرفة قالت: فلما جاء الإسلام أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم أن يأتي عرفات فيقف بها، ثم يفيض منها فذلك قوله تعالى {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} [البقرة: 199]

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.