تخطَّ إلى المحتوى
١٧

باب

باب وقت السحور

٤ مدخلًا

  1. ٢٬٣٤٦

    حدثنا مسدد، حدثنا حماد بن زيد، عن عبد الله بن سوادة القشيري، عن أبيه، سمعت سمرة بن جندب، يخطب، وهو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمنعن من سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق الذي هكذا حتى يستطير»

  2. ٢٬٣٤٧

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن التيمي، ح وحدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - ليرجع قائمكم، وينتبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا " قال مسدد وجمع يحيى كفيه حتى يقول هكذا، ومد يحيى بأصبعيه السبابتين

  3. ٢٬٣٤٨

    حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن النعمان، حدثني قيس بن طلق، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم الساطع المصعد، فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر»، قال أبو داود: «هذا مما تفرد به أهل اليمامة»

  4. ٢٬٣٤٩

    حدثنا مسدد، حدثنا حصين بن نمير، ح وحدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا ابن إدريس، المعنى، عن حصين، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم قال: لما نزلت هذه الآية: {حتى يتبين لكم الخيط الأبيض} [البقرة: 187] من الخيط الأسود، قال: أخذت عقالا أبيض وعقالا أسود، فوضعتهما تحت وسادتي، فنظرت فلم أتبين، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك فقال: «إن وسادك لعريض طويل، إنما هو الليل والنهار»، وقال عثمان: «إنما هو سواد الليل وبياض النهار»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.