تخطَّ إلى المحتوى
٢٠

باب

باب ما يستحب من تعجيل الفطر

٢ مدخلًا

  1. ٢٬٣٥٣

    حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن محمد يعني ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال الدين ظاهرا ما عجل الناس الفطر، لأن اليهود، والنصارى يؤخرون»

  2. ٢٬٣٥٤

    حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها أنا ومسروق، فقلنا: يا أم المؤمنين، رجلان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أحدهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة، والآخر يؤخر الإفطار، ويؤخر الصلاة، قالت: أيهما يعجل الإفطار، ويعجل الصلاة؟ قلنا: عبد الله، قالت: «كذلك كان يصنع رسول الله صلى الله عليه وسلم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.