تخطَّ إلى المحتوى
١٣٢

باب

باب ما جاء في القراءة في الظهر

٦ مدخلًا

  1. ٧٩٧

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن قيس بن سعد ، وعمارة بن ميمون، وحبيب، عن عطاء بن أبي رباح، أن أبا هريرة، قال: «في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم»

  2. ٧٩٨

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام بن أبي عبد الله، ح وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن الحجاج - وهذا لفظه - عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، قال ابن المثنى، وأبي سلمة: ثم اتفقا، عن أبي قتادة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح»، قال أبو داود: لم يذكر مسدد فاتحة الكتاب وسورة،

  3. ٧٩٩

    حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا همام، وأبان بن يزيد العطار، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، ببعض هذا وزاد في الأخريين بفاتحة الكتاب، وزاد عن همام، قال: وكان يطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الثانية وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغداة،

  4. ٨٠٠

    حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى

  5. ٨٠١

    حدثنا مسدد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، قال: قلنا لخباب، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا بم كنتم تعرفون ذاك؟ قال: «باضطراب لحيته»

  6. ٨٠٢

    حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا محمد بن جحادة، عن رجل، عن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.