تخطَّ إلى المحتوى
٢٩

باب

باب في النوح

٥ مدخلًا

  1. ٣٬١٢٧

    حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن النياحة»

  2. ٣٬١٢٨

    حدثنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا محمد بن ربيعة، عن محمد بن الحسن بن عطية، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد الخدري، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة والمستمعة»

  3. ٣٬١٢٩

    حدثنا هناد بن السري، عن عبدة، وأبي معاوية المعنى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه» فذكر ذلك لعائشة فقالت: وهل تعني ابن عمر إنما مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فقال: «إن صاحب هذا ليعذب وأهله يبكون عليه» ثم قرأت: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام: 164] قال: عن أبي معاوية على قبر يهودي

  4. ٣٬١٣٠

    حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن يزيد بن أوس، قال: دخلت على أبي موسى وهو ثقيل، فذهبت امرأته لتبكي، أو تهم به، فقال لها أبو موسى: أما سمعت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: بلى، قال: فسكتت فلما مات أبو موسى، قال يزيد: لقيت المرأة، فقلت لها: ما قول أبي موسى لك أما سمعت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سكت؟ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من حلق ومن سلق ومن خرق»

  5. ٣٬١٣١

    حدثنا مسدد، حدثنا حميد بن الأسود، حدثنا الحجاج، عامل لعمر بن عبد العزيز على الربذة، حدثني أسيد بن أبي أسيد، عن امرأة، من المبايعات، قالت: كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المعروف الذي أخذ علينا أن لا نعصيه فيه: «أن لا نخمش وجها، ولا ندعو ويلا، ولا نشق جيبا، وأن لا ننشر شعرا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.