باب
باب في المساقاة
٥ مدخلًا
-
٣٬٤٠٨
حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج من ثمر أو زرع»
-
٣٬٤٠٩
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن غنج، عن نافع، عن ابن عمر: «أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى يهود خيبر نخل خيبر وأرضها، على أن يعتملوها من أموالهم، وأن لرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ثمرتها»
-
٣٬٤١٠
حدثنا أيوب بن محمد الرقي، حدثنا عمر بن أيوب، حدثنا جعفر بن برقان، عن ميمون بن مهران، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: " افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر واشترط أن له الأرض، وكل صفراء، وبيضاء، قال: أهل خيبر نحن أعلم بالأرض منكم، فأعطناها على أن لكم نصف الثمرة، ولنا نصف فزعم أنه أعطاهم على ذلك، فلما كان حين يصرم النخل بعث إليهم عبد الله بن رواحة فحزر عليهم النخل وهو الذي يسميه أهل المدينة الخرص، فقال: في ذه كذا وكذا قالوا: أكثرت علينا يا ابن رواحة، فقال: فأنا ألي حزر النخل، وأعطيكم نصف الذي قلت: قالوا: هذا الحق وبه تقوم السماء والأرض قد رضينا أن نأخذه بالذي قلت "
-
٣٬٤١١
حدثنا علي بن سهل الرملي، حدثنا زيد بن أبي الزرقاء، عن جعفر بن برقان بإسناده، ومعناه، قال فحزر: وقال: عند قوله وكل صفراء، وبيضاء، يعني الذهب والفضة له،
-
٣٬٤١٢
حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا كثير يعني ابن هشام، عن جعفر بن برقان، حدثنا ميمون، عن مقسم، أن النبي صلى الله عليه وسلم حين افتتح خيبر فذكر نحو حديث زيد، قال: فحزر النخل، وقال: فأنا ألي جذاذ النخل وأعطيكم نصف الذي قلت
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.