تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٥

باب

باب ما جاء في الضيافة

٥ مدخلًا

  1. ٣٬٧٤٨

    حدثنا القعنبي، عن مالك، عن سعيد المقبري، عن أبي شريح الكعبي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، جائزته يومه وليلته، الضيافة ثلاثة أيام وما بعد ذلك فهو صدقة، ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه» قال أبو داود: قرئ على الحارث بن مسكين وأنا شاهد أخبركم أشهب قال: وسئل مالك عن قول النبي صلى الله عليه وسلم «جائزته يوم وليلة» قال: يكرمه ويتحفه، ويحفظه، يوما وليلة، وثلاثة أيام ضيافة

  2. ٣٬٧٤٩

    حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن محبوب، قالا: حدثنا حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة»

  3. ٣٬٧٥٠

    حدثنا مسدد، وخلف بن هشام، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن منصور، عن عامر، عن أبي كريمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ليلة الضيف حق على كل مسلم، فمن أصبح بفنائه فهو عليه دين، إن شاء اقتضى وإن شاء ترك»

  4. ٣٬٧٥١

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثني أبو الجودي، عن سعيد بن أبي المهاجر، عن المقدام أبي كريمة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما رجل أضاف قوما، فأصبح الضيف محروما، فإن نصره حق على كل مسلم، حتى يأخذ بقرى ليلة من زرعه وماله»

  5. ٣٬٧٥٢

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أنه قال: قلنا يا رسول الله، إنك تبعثنا فننزل بقوم فما يقروننا، فما ترى؟ فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم» قال أبو داود: «وهذه حجة للرجل يأخذ الشيء إذا كان له حقا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.