وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب الحد في الخمر
٦ مدخلًا
-
٤٬٤٧٦
حدثنا الحسن بن علي، ومحمد بن المثنى، وهذا حديثه، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن محمد بن علي بن ركانة، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقت في الخمر حدا»، وقال ابن عباس: شرب رجل فسكر، فلقي يميل في الفج، فانطلق به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما حاذى بدار العباس، انفلت فدخل على العباس فالتزمه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فضحك، وقال: «أفعلها؟» ولم يأمر فيه بشيء قال أبو داود: «هذا مما تفرد به أهل المدينة، حديث الحسن بن علي هذا»
-
٤٬٤٧٧
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو ضمرة، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي برجل قد شرب، فقال: «اضربوه»، قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان»
-
٤٬٤٧٨
حدثنا محمد بن داود بن أبي ناجية الإسكندراني، حدثنا ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، وحيوة بن شريح، وابن لهيعة، عن ابن الهاد، بإسناده ومعناه، قال فيه بعد الضرب: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: «بكتوه» فأقبلوا عليه يقولون: ما اتقيت الله، ما خشيت الله، وما استحييت من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أرسلوه، وقال في آخره: " ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه " وبعضهم يزيد الكلمة ونحوها
-
٤٬٤٧٩
حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، ح وحدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام المعنى، عن قتادة، عن أنس بن مالك، «أن النبي صلى الله عليه وسلم جلد في الخمر بالجريد، والنعال»، وجلد أبو بكر رضي الله عنه أربعين، فلما ولي عمر دعا الناس، فقال لهم: إن الناس قد دنوا من الريف، - وقال مسدد: من القرى والريف - فما ترون في حد الخمر؟ فقال له عبد الرحمن بن عوف: نرى أن تجعله كأخف الحدود، فجلد فيه ثمانين قال أبو داود: رواه ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «أنه جلد بالجريد، والنعال أربعين» ورواه شعبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ضرب بجريدتين نحو الأربعين»
-
٤٬٤٨٠
حدثنا مسدد بن مسرهد، وموسى بن إسماعيل، المعنى، قالا: حدثنا عبد العزيز بن المختار، حدثنا عبد الله الداناج، حدثني حضين بن المنذر الرقاشي هو أبو ساسان، قال: شهدت عثمان بن عفان وأتي بالوليد بن عقبة، فشهد عليه حمران ورجل آخر، فشهد أحدهما أنه رآه شربها - يعني الخمر - وشهد الآخر أنه رآه يتقيأ، فقال عثمان: إنه لم يتقيأ حتى شربها، فقال لعلي رضي الله عنه : أقم عليه الحد، فقال علي للحسن: أقم عليه الحد، فقال الحسن: ول حارها، من تولى قارها، فقال علي لعبد الله بن جعفر: أقم عليه الحد، قال: فأخذ السوط فجلده وعلي يعد، فلما بلغ أربعين، قال: «حسبك، جلد النبي صلى الله عليه وسلم أربعين»، أحسبه قال: وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة وهذا أحب إلي
-
٤٬٤٨١
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن ابن أبي عروبة، عن الداناج، عن حضين بن المنذر، عن علي، رضي الله عنه قال: «جلد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخمر، وأبو بكر أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة» قال أبو داود: وقال الأصمعي: ول حارها من تولي قارها: «ول شديدها، من تولى هينها» قال أبو داود: «هذا كان سيد قومه حضين بن المنذر أبو ساسان»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.