تخطَّ إلى المحتوى
٣٠

باب

باب في قتل الخوارج

٥ مدخلًا

  1. ٤٬٧٥٨

    حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، وأبو بكر بن عياش، ومندل، عن مطرف، عن أبي جهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه»

  2. ٤٬٧٥٩

    حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا مطرف بن طريف، عن أبي الجهم، عن خالد بن وهبان، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم وأئمة من بعدي يستأثرون بهذا الفيء؟» قلت: إذن والذي بعثك بالحق أضع سيفي على عاتقي ثم أضرب به حتى ألقاك، أو ألحقك، قال: «أولا أدلك على خير من ذلك تصبر حتى تلقاني»

  3. ٤٬٧٦٠

    حدثنا مسدد، وسليمان بن داود المعنى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، عن المعلى بن زياد، وهشام بن حسان، عن الحسن، عن ضبة بن محصن، عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستكون عليكم أئمة تعرفون منهم وتنكرون، فمن أنكر» قال أبو داود: قال هشام «بلسانه فقد برئ، ومن كره بقلبه فقد سلم، ولكن من رضي وتابع» فقيل: يا رسول الله، أفلا نقتلهم؟ قال ابن داود: أفلا نقاتلهم؟ قال: «لا ما صلوا»

  4. ٤٬٧٦١

    حدثنا ابن بشار، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، قال: حدثنا الحسن، عن ضبة بن محصن العنزي، عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه قال: «فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم» قال قتادة: «يعني من أنكر بقلبه، ومن كره بقلبه»

  5. ٤٬٧٦٢

    حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن شعبة، عن زياد بن علاقة، عن عرفجة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ستكون في أمتي هنات، وهنات، وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر المسلمين وهم جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.