وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب في الحلم وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم
٣ مدخلًا
-
٤٬٧٧٣
حدثنا مخلد بن خالد الشعيري، حدثنا عمر بن يونس، حدثنا عكرمة يعني ابن عمار، قال: حدثني إسحاق يعني ابن عبد الله بن أبي طلحة، قال: قال أنس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت: والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به نبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: فخرجت، حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قابض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك فقال: «يا أنيس اذهب حيث أمرتك» قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول الله ، قال أنس: والله لقد خدمته سبع سنين، أو تسع سنين، ما علمت قال لشيء صنعت: لم فعلت كذا وكذا، ولا لشيء تركت: هلا فعلت كذا وكذا
-
٤٬٧٧٤
حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: «خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين بالمدينة وأنا غلام ليس كل أمري كما يشتهي صاحبي أن أكون عليه ما قال لي فيها أف قط، وما قال لي لم فعلت هذا أو ألا فعلت هذا»
-
٤٬٧٧٥
حدثنا هارون بن عبد الله، حدثنا أبو عامر، حدثنا محمد بن هلال، أنه سمع أباه، يحدث قال: قال أبو هريرة: وهو يحدثنا: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس معنا في المجلس يحدثنا، فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فجبذه بردائه فحمر رقبته، قال أبو هريرة: وكان رداء خشنا، فالتفت، فقال له الأعرابي: احمل لي على بعيري هذين فإنك لا تحمل لي من مالك ولا من مال أبيك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله، لا، وأستغفر الله لا أحمل لك حتى تقيدني من جبذتك التي جبذتني» فكل ذلك يقول له الأعرابي: والله لا أقيدكها، فذكر الحديث، قال: ثم دعا رجلا فقال له " احمل له على بعيريه هذين: على بعير شعيرا، وعلى الآخر تمرا " ثم التفت إلينا فقال: «انصرفوا على بركة الله تعالى»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.