باب
باب ما يقال عند النوم
١٥ مدخلًا
-
٥٬٠٤٥
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا أبان، حدثنا عاصم، عن معبد بن خالد، عن سواء، عن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده ثم يقول: «اللهم قني عذابك يوم تبعث، عبادك ثلاث مرار»
-
٥٬٠٤٦
حدثنا مسدد، حدثنا المعتمر، قال: سمعت منصورا، يحدث عن سعد بن عبيدة، قال: حدثني البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن، وقل اللهم أسلمت وجهي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك، رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت» قال «فإن مت مت على الفطرة، واجعلهن آخر ما تقول» قال البراء: فقلت: أستذكرهن، فقلت: وبرسولك الذي أرسلت، قال: «لا، ونبيك الذي أرسلت»
-
٥٬٠٤٧
حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن فطر بن خليفة، قال: سمعت سعد بن عبيدة، قال: سمعت البراء بن عازب، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أويت إلى فراشك وأنت طاهر فتوسد يمينك» ثم ذكر نحوه
-
٥٬٠٤٨
حدثنا محمد بن عبد الملك الغزال، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن الأعمش، ومنصور، عن سعد بن عبيدة، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا قال سفيان: قال أحدهما «إذا أتيت فراشك طاهرا» وقال الآخر «توضأ وضوءك للصلاة» وساق معنى معتمر
-
٥٬٠٤٩
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام قال: «اللهم باسمك أحيا وأموت» وإذا استيقظ قال: «الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور»
-
٥٬٠٥٠
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين "
-
٥٬٠٥١
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، ح وحدثنا وهب بن بقية، عن خالد، نحوه عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات، ورب الأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة، والإنجيل، والقرآن، أعوذ بك من شر كل ذي شر، أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء»، زاد وهب في حديثه «اقض عني الدين، وأغنني من الفقر»
-
٥٬٠٥٢
حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، حدثنا الأحوص يعني ابن جواب، حدثنا عمار بن رزيق، عن أبي إسحاق، عن الحارث، وأبي ميسرة، عن علي رحمه الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه كان يقول عند مضجعه: «اللهم إني أعوذ بوجهك الكريم، وكلماتك التامة، من شر ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا يهزم جندك، ولا يخلف وعدك، ولا ينفع ذا الجد منك الجد سبحانك وبحمدك»
-
٥٬٠٥٣
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد لله الذي أطعمنا، وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له، ولا مؤوي»
-
٥٬٠٥٤
حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي، حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا يحيى بن حمزة، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي الأزهر الأنماري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال: «بسم الله وضعت جنبي اللهم اغفر لي ذنبي، وأخسئ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندي الأعلى» قال أبو داود: رواه أبو همام الأهوازي، عن ثور، قال: أبو زهير الأنماري
-
٥٬٠٥٥
حدثنا النفيلي، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لنوفل: «اقرأ قل يا أيها الكافرون ثم نم، على خاتمتها، فإنها براءة من الشرك»
-
٥٬٠٥٦
حدثنا قتيبة بن سعيد، ويزيد بن خالد بن موهب الهمداني، قالا: حدثنا المفضل، - يعنيان ابن فضالة - عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها: " أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه ثم نفث فيهما، وقرأ فيهما قل هو الله أحد، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده: يبدأ بهما على رأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات "
-
٥٬٠٥٧
حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، حدثنا بقية، عن بحير، عن خالد بن معدان، عن ابن أبي بلال، عن عرباض بن سارية: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ المسبحات قبل أن يرقد، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية»
-
٥٬٠٥٨
حدثنا علي بن مسلم، حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي، حدثنا حسين، عن ابن بريدة، عن ابن عمر، أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أخذ مضجعه: «الحمد لله الذي كفاني وآواني، وأطعمني وسقاني، والذي من علي فأفضل، والذي أعطاني فأجزل، الحمد لله على كل حال اللهم رب كل شيء ومليكه وإله كل شيء، أعوذ بك من النار»
-
٥٬٠٥٩
حدثنا حامد بن يحيى، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من اضطجع مضجعا لم يذكر الله تعالى فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة، ومن قعد مقعدا لم يذكر الله عز وجل فيه إلا كان عليه ترة يوم القيامة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.