وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب ما جاء في البناء
٣ مدخلًا
-
٥٬٢٣٥
حدثنا مسدد بن مسرهد، حدثنا حفص، عن الأعمش، عن أبي السفر، عن عبد الله بن عمرو، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا لي أنا وأمي، فقال: «ما هذا يا عبد الله؟» فقلت: يا رسول الله شيء أصلحه، فقال: «الأمر أسرع من ذلك»
-
٥٬٢٣٦
حدثنا عثمان بن أبي شيبة، وهناد المعنى، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، بإسناده بهذا، قال: مر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا لنا وهى، فقال: «ما هذا؟» فقلنا: خص لنا وهى فنحن نصلحه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أرى الأمر إلا أعجل من ذلك»
-
٥٬٢٣٧
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرني إبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، عن أبي طلحة الأسدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج فرأى قبة مشرفة فقال: «ما هذه؟» قال له أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار، قال: فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عليه في الناس أعرض عنه، صنع ذلك مرارا، حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إني لأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: خرج فرأى قبتك، قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يرها، قال: «ما فعلت القبة؟» قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه، فأخبرناه، فهدمها، فقال: «أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا، إلا ما لا» يعني ما لا بد منه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.