تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٥٨

باب

باب في إصلاح ذات البين

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٩١٩

    حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى، يا رسول الله قال: «إصلاح ذات البين، وفساد ذات البين الحالقة»

  2. ٤٬٩٢٠

    حدثنا نصر بن علي، أخبرنا سفيان، عن الزهري، ح وحدثنا مسدد، حدثنا إسماعيل، ح وحدثنا أحمد بن محمد بن شبويه المروزي، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لم يكذب من نمى بين اثنين ليصلح» وقال أحمد بن محمد ومسدد: «ليس بالكاذب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا»

  3. ٤٬٩٢١

    حدثنا الربيع بن سليمان الجيزي، حدثنا أبو الأسود، عن نافع يعني ابن يزيد، عن ابن الهادي، أن عبد الوهاب بن أبي بكر، حدثه عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة، قالت: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرخص في شيء من الكذب إلا في ثلاث، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا أعده كاذبا، الرجل يصلح بين الناس، يقول: القول ولا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول: في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.