تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٦١

باب

باب في الحكم في المخنثين

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٩٢٨

    حدثنا هارون بن عبد الله، ومحمد بن العلاء، أن أبا أسامة، أخبرهم عن مفضل بن يونس، عن الأوزاعي، عن أبي يسار القرشي، عن أبي هاشم، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بمخنث قد خضب يديه ورجليه بالحناء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذا؟» فقيل: يا رسول الله، يتشبه بالنساء، فأمر به فنفي إلى النقيع، فقالوا: يا رسول الله، ألا نقتله؟ فقال: «إني نهيت عن قتل المصلين» قال أبو أسامة: «والنقيع ناحية عن المدينة وليس بالبقيع»

  2. ٤٬٩٢٩

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن هشام يعني ابن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها مخنث وهو يقول لعبد الله أخيها: إن يفتح الله الطائف غدا دللتك على امرأة تقبل بأربع، وتدبر بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أخرجوهم من بيوتكم» قال أبو داود: «المرأة كان لها أربع عكن في بطنها»

  3. ٤٬٩٣٠

    حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، وقال: «أخرجوهم من بيوتكم وأخرجوا فلانا وفلانا - يعني المخنثين -»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.