باب
باب في الأرجوحة
٥ مدخلًا
-
٤٬٩٣٣
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح وحدثنا بشر بن خالد، حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تزوجني وأنا بنت سبع أو ست، فلما قدمنا المدينة أتين نسوة، وقال بشر: فأتتني أم رومان، وأنا على أرجوحة، فذهبن بي، وهيأنني، وصنعنني، فأتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبنى بي وأنا ابنة تسع، فوقفت بي على الباب، فقلت: هيه هيه "، قال أبو داود: " أي تنفست، فأدخلت بيتا فإذا فيه نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة، دخل حديث أحدهما في الآخر "
-
٤٬٩٣٤
حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، مثله، قال: على خير طائر، فسلمتني إليهن، فغسلن رأسي وأصلحنني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه
-
٤٬٩٣٥
حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «فلما قدمنا المدينة جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة فذهبن بي، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبنى بي وأنا ابنة تسع سنين»
-
٤٬٩٣٦
حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، بإسناده في هذا الحديث قالت: «وأنا على الأرجوحة، ومعي صواحباتي، فأدخلنني بيتا فإذا نسوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة»،
-
٤٬٩٣٧
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد يعني ابن عمرو، عن يحيى يعني ابن عبد الرحمن بن حاطب، قال: قالت عائشة: رضي الله عنها " فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، قالت: فوالله إني لعلى أرجوحة بين عذقين فجاءتني أمي فأنزلتني ولي جميمة " وساق الحديث
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.