تخطَّ إلى المحتوى
٦٣

باب

باب في الأرجوحة

٥ مدخلًا

  1. ٤٬٩٣٣

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، ح وحدثنا بشر بن خالد، حدثنا أبو أسامة، قالا: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تزوجني وأنا بنت سبع أو ست، فلما قدمنا المدينة أتين نسوة، وقال بشر: فأتتني أم رومان، وأنا على أرجوحة، فذهبن بي، وهيأنني، وصنعنني، فأتي بي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبنى بي وأنا ابنة تسع، فوقفت بي على الباب، فقلت: هيه هيه "، قال أبو داود: " أي تنفست، فأدخلت بيتا فإذا فيه نسوة من الأنصار، فقلن: على الخير والبركة، دخل حديث أحدهما في الآخر "

  2. ٤٬٩٣٤

    حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا أبو أسامة، مثله، قال: على خير طائر، فسلمتني إليهن، فغسلن رأسي وأصلحنني، فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى، فأسلمنني إليه

  3. ٤٬٩٣٥

    حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد، أخبرنا هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «فلما قدمنا المدينة جاءني نسوة وأنا ألعب على أرجوحة، وأنا مجممة فذهبن بي، فهيأنني وصنعنني، ثم أتين بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فبنى بي وأنا ابنة تسع سنين»

  4. ٤٬٩٣٦

    حدثنا بشر بن خالد، أخبرنا أبو أسامة، حدثنا هشام بن عروة، بإسناده في هذا الحديث قالت: «وأنا على الأرجوحة، ومعي صواحباتي، فأدخلنني بيتا فإذا نسوة من الأنصار فقلن على الخير والبركة»،

  5. ٤٬٩٣٧

    حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد يعني ابن عمرو، عن يحيى يعني ابن عبد الرحمن بن حاطب، قال: قالت عائشة: رضي الله عنها " فقدمنا المدينة فنزلنا في بني الحارث بن الخزرج، قالت: فوالله إني لعلى أرجوحة بين عذقين فجاءتني أمي فأنزلتني ولي جميمة " وساق الحديث

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.