تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٧

باب

باب في الحياء

٣ مدخلًا

  1. ٤٬٧٩٥

    حدثنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعه فإن الحياء من الإيمان»

  2. ٤٬٧٩٦

    حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، عن إسحاق بن سويد، عن أبي قتادة، قال: كنا مع عمران بن حصين، وثم بشير بن كعب فحدث عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الحياء خير كله، أو قال: الحياء كله خير " فقال بشير بن كعب إنا نجد في بعض الكتب أن منه سكينة، ووقارا، ومنه ضعفا، فأعاد عمران الحديث وأعاد بشير الكلام قال: فغضب عمران حتى احمرت عيناه وقال: «ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن كتبك» قال: قلنا يا أبا نجيد: إيه إيه

  3. ٤٬٧٩٧

    حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فافعل ما شئت»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.